الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
مقدمة الكتاب 15
الفردوس الأعلى
ثم رأيت أن أفرد المسائل العلمية والمباحث النظرية في كتاب وما يتعلق بالنبي وأهل بيته الطاهرين عليهم السّلام في كتاب آخر ينتفع به أهل المنابر والخطباء مستقلاً على الأكثر وان كان هذا المنهل العذب للجميع شرعاً سواء ، واجعل هذين المؤلفين أو الثلاثة مسك الختام أو ختامه مسك لحياتي التي أوشكت على الزوال وهي في آخر مراحلها وقد ذرفت على السبعين وأخذت بعنقي أو أخذت بعنق الثمانين : قالوا أنينك طول الليل يزعجنا * فما الذي تشتكي قلت ( الثمانينا )